أمراض الباطنة

أعراض ارتفاع السكر في الدم للمصابين أو المحتمل إصابتهم

تظهر أعراض ارتفاع السكر في الدم، كـ منبه للجسم علي الإصابة بمرض السكري، لذا يجب الحفاظ والحد من تناول السكر الصناعي، لكي لا ترتفع نسبة السكر في الدم، ويصاب الإنسان بمشاكل مختلفة تصل بعضها للدخول في غيبوبة سكر، أو التعرض للوفاة، ولهذا تهتم مدونة الصحة كنز أن تقدم لك الأسباب التي تؤدي للإصابة بمرض السكر، والعلاج المناسب والأغذية التي تقلل من الإصابة بارتفاع السكر.

ارتفاع السكر في الدم

يحدث ارتفاع لـ  مستوى السكر في الدم( High Blood Glucose) عندما يتواجد الجلوكوز في الدم بنسبة عالية عن النسبة الطبيعية له في الجسم ( 70-100 مغ/دلت) وذلك بسبب انخفاض في مستوى الإنسولين في الدم، بسبب خلل في عضو البنكرياس وعدم قدرته على إنتاج الأنسولين، ويمكن معرفة نسبة السكر في الدم من خلال الفحوصات الطبية، عند طريق إجراء تحليل للدم بسحب عينة منه واختبارها في المعمل، وهنا تقارن النسبة الموجودة في الدم بالنسبة الطبيعية لمعرفة مدى ارتفاع  نسبة السكر في الدم.

أعراض-ارتفاع-السكر

ويلزم عند قياس مستوى السكر في الدم، قياسة قبل تناول الطعام، أي بعد صيام لساعات طويلة( لا يقل عن 8 ساعات )، ثم تناول وجبة إفطار رئيسية وقياس نسبة السكر بعد الإفطار، للمقارنة وتحديد مستوى السكر في حالة الصيام وحالة الفطر، فإن زاد معدل السكر في الدم بعد الفطور عن 120 مغ/دلت( ملليغرام/ ديسيللتر) ، فهذا إشارة للإصابة بمرض السكري( Diabetes).

أشكال وعوامل الإصابة بمرض السكر

هناك حالات  مختلفة من الإصابة بمرض السكر، تختلف باختلاف أعراض ارتفاع السكر  أو باختلاف المسبب الرئيسي للإصابة بارتفاع السكر في الدم ومنها

  1. الإصابة بمرض السكر من الدرجة الأولى:  وهنا تكون سبب الإصابة بمرض ارتفاع السكر في الدم، أنّ خلايا الجسم تهاجم البنكرياس، مما يعطل عمله في إنتاج الأنسولين في الجسم لكي يتخلص من الجلوكوز الزائد( السكريات)، عن طريق حرقها وتحويلها إلى طاقة يستفيد منها الجسم في القيام بأعماله اليومية، وفي هذه الحالة يكون تناول الأنسولين المصنع، هو الحل الأفضل لمساعدة الجسم في التخلص من السكر الزائد، ويوجد حوالي 10% من المصابين بمرض السكري من الدرجة الأولى في العالم.
  2. الإصابة بمرض السكر من الدرجة الثانية : وهذه الحالة يكون البنكرياس في حالة عمل جيدة، ويفرز الأنسولين بصورة طبيعية إلا أن خلايا الجسم لا تستجيب له، وهنا يعتمد في المصدر الأولي في العلاج على تغيير نمط الحياة وممارسة الرياضة وتناول الأطعمة المفيدة التي تخلو من السكريات، والبعد عن النشويات أو الكربوهيدرات أيضا، بالإضافة لتناول الأدوية المساعدة لتقليل مستوى السكر، أو بأخذ الحقن .
  3. الإصابة بارتفاع في مستوى السكر للحامل: يحدث ارتفاع السكر في الدم للمرأة الحامل، بسبب مقاومة خلايا الجسم للأنسولين المفرز في الدم.
  4. مشاكل في البنكرياس:  بالإصابة بأمراض البنكرياس، مثل السرطان او التهاب حاد  .
  5. فرط نشاط كلاً من ( الغدة الدرقية| Hyperthyroidism | – قشرة الغدة الكظرية ).
  6. تناول بعض أنواع الأدوية مثل أدوية منع نزول الدورة الشهرية أو منع حدوث الحمل، أو أدوية الجلوكاجون( Glucagon).

أعراض ارتفاع مستوى السكر في الدم للمصابين به:

من الجيد عند ظهور أعراض ارتفاع السكر أنْ ننتبه لإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد مستوى السكر، وأخذ الأدوية اللازمة، واتباع الطرق السليمة للحفاظ على الجسم من دخول كميات كبيرة من السكر ولكن ما هي الأعراض التي إن ظهرت فإنها تدل على أنّ السكر قد ارتفعت نسبته في الجسم مرة أخرى؟

  • عدم تناول الحبوب أو أخذ الحقن الكافية، للحفاظ على مستوى السكر وعدم ارتفاع نسبته في الدم .
  • التعرض لمشاكل نفسية، أو اجتماعية تسبب الحزن والقلق
  • عدم الإلتزام بنظام غذائي صحي، والإهمال في ممارسة الأنشطة البدنية.
  • تناول أدوية مسببة لـ ارتفاع السكر مثل الستيرويدات.
عوامل الإصابة بمرض ارتفاع السكر في الدم

إلي الآن لم يتم التوصل إلي السبب الرئيسي المحدد لمهاجمة الجهاز المناعي للبنكرياس وظهور أعراض ارتفاع السكر، وعدم استجابة خلايا الجسم للأنسولين المفرز في الدم، ولكن يعتقد أنَّ أسباب الإصابة تعود إلي التسلل العائلي، بأن يكون أحد الأجداد مصاب بمرض السكر، فينتقل إلي الأحفاد، أو التعرض لصدمة نفسية وعصبية، لا يستطيع الجسم التعبير عن الحزن وإطلاق الطاقة السلبية التي أُصيب بها، كما يعتقد الأطباء أن الإهمال في ممارسة الرياضة، والسمنة، وتناول السكريات الصناعية بشكل كبير، ليس هو السبب الرئيسي القاطع للإصابة بمرض ارتفاع السكر في الدم، بل أن ذلك من المحفزات للإصابة به، وعند التعامل معها بحرص تقل نسبة السكر.

وستجد أن أصحاب الإصابة بمرض ارتفاع السكر في الدم من الدرجة الأولى هم الأطفال، أما البالغين وأصحاب الفئة العمرية المتقدمة، هم المصابون بمرض السكري من الدرجة الثانية، وهم الفئة الأكبر في العالم، كما أن الأشخاص الذين يعانون من مرض انخفاض ضغط الدم في الجسم، أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري.

الوقاية من مرض السكري

للحد من أعراض ارتفاع السكر  في الدم، ومنع الإصابة به، عليك القيام بـ

  1. التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالسكريات، أو المسببة لها مثل النشويات والكربوهيدرات، والحد من تناول المشروبات التي بها نسبة عالية من السكريات الصناعية .
  2. تناول الأدوية المساعدة على تقليل مستوى السكر في الدم، والتي قام الطبيب بترشيحها لك.
  3. ممارسة الرياضة بشكل منتظم : ويجب الإنتباه إلي عدم القيام بتمارين شاقة ومجهدة لكي لا يدخل الجسم في حالة نوبة هبوط سكري.
  4. متابعة نسبة السكر في الدم باستمرار، من خلال إجراء فحص دم صائم وفاطر، للتأكد من أنَّ نسبة السكر في الدم تقل أو ثابتة.
  5. البعد عن المشاكل التي تسبب توتر وحزن، لكي لا تتعرض لارتفاع مفاجئ في مستوى السكر في الدم، لكي لا تصاب بغيبوبة سكر، قد تؤدي إلي الوفاة .
  6. شرب كميات وفيرة من المياه للمساعدة في تقليل نسبة السكر في الدم، عن طريق التبول بكثرة ونزول السكر في البول.
  7. اتباع نظام الكيتو دايت في الغذاء، وهو نظام يعتمد على حذف السكريات واستبدالها بالدهون كمصدر للطاقة
مضاعفات ارتفاع السكر في الدم

تتسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، بالإصابة بأمراض ومشاكل اكثر ضرراً، وإن لم تعالج مشكلة ارتفاع السكر فور ظهور أعراض ارتفاع السكر، سوف تصاب بأمراض أخرى أنت في غنى عنها ومن هذه المضاعفات

  1. ضعف في الرؤية ومشاكل في الأعصاب .
  2. الإصابة بمشاكل في القلب والضغط والتعرض للإصابة  بجلطات دموية.
  3. التهاب في الجلد والمهبل .
  4. بطء التئام الجروح والكسور .
  5. الإصابة برعشة مع تعرَُق شديد .

أعراض-ارتفاع-السكر

أعراض ارتفاع السكر في الدم لغير المصابين

تبدأ أعراض ارتفاع السكر في الدم لغير المصابين به، بعلامات مختلفة تظهر على الجسم لتفسر ما بداخله من ارتفاع زائد في نسبة السكر عن حاجة الجسم، ومن هذه الأعراض

  1. التردد على الحمام كثيراً للرغبة الشديدة في التبول، الشعور بالعطش على فترات قصيرة.
  2. الإصابة بصداع من الجوانب، ومن المنتصف(صداع نصفي) ، مع ضعف في قدرة التركيز.
  3. الدوخة والتعب والشعور بالخمول والرغبة في عدم النشاط البدني.
  4. ألم وتنميل في أطراف الجسم
  5. الشعور بالتوتر والقلق بشكل شديد بدون وجود سبب لذلك.
  6. جفاف الفم والحلق
  7. فقدان الوزن والإصابة بالإسهال أو الإمساك المزمن.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق