أمراض الصدر

أعراض السل

تعرض الكثير من الناس للإصابة بمرض السل في كثير من البلدان النامية، و ذلك عام 1985 فهو مرض معدي وخطير عادة ما يصيب أصحاب الجهاز المناعي الضعيف فيصيب الإنسان، ويعمل على أضعاف الجهاز المناعة بصورة أكبر لا تجعله قادرا على مقاومة المرض، وعند ظهور أي علامة من أعراض السل يجب الذهاب إلى الطبيب لمنع تفاقم المرض، وحدوث اي مضاعفات.

كيف يحدث المرض؟

من المعروف أن مرض السل هو مرض تنفسي يصيب الرئتين وخاصة الحويصلات الهوائية، حيث تتم الإصابة بنوع معين من البكتيريا يطلق عليها مايكوبيكتريم فتحدث على الفور مجموعة من العوامل الالتهابية والمناعية بداخل الرئتين، مما يؤدي إلى حدوث تجاويف داخل الحويصلات الهوائية نتيجة انقسام ونمو بكتيريا الميكروبيكتيرم بداخلها، فينتج عن ذلك العديد من الأعراض التي سنتناولها بالذكر بداخل هذا المقال.

 أعراض السل

أعراض-السل

قد تستعيد البكتريا المسببة لداء السل نشاطها في حالة انخفاض مستوى مناعة الفرد نتيجة الإصابة ببكتريا جديدة تعمل على تنشيط البكتريا الموجودة في الجسم من قبل محدثة التصلب والتكلس لكل الأنسجة المحتوية على بكتريا من قبل حيث يسمى هذا النوع من المرض بالداء الرئوي الكامن الذي تتراوح أعراضه من بسيطة وغير ملحوظة لأعراض قوية وظاهرة:-

أعراض السل البسيطة أو غير الملحوظة

أولاً: غالبية الحالات المصابة بالسل الرئوي لا تظهر عليها أي أعراض حيث يكون المرض خاملا وساكنا دون ظهور دلالات على الإصابة بالمرض.

ثانياً: تظهر حالة من الإبهام في بعض الحالات بحيث لا تظهر أعراض كثيرة تدل على المرض، ولكن أحيانا تظهر أعراض سعال أو عطس.

ثالثاً: ظهور احتقان واحمرار في الصدر لفترة قصيرة.

رابعا: قد يحدث هناك تضخم في العقد الليمفية، وينتج عن ذلك ضغط على الشعب الهوائية محدثا ضيق التنفس وانسداد في بعض أجزاء الرئتين.

هل تظهر أعراض السل على باقي أجهزة الجسم الأخرى وهل لها أية تأثير؟

أعراض-السل

بالتأكيد نعم فعلى الرغم من تواجد بعض هذه الأعراض على المريض، ولكن لا تظهر عليه علامات التعب والإعياء الحادة فلا يكتفي داء السل بالتأثير على عمل الجهاز التنفسي فحسب، ولكنه يكون ذو تأثير على باقي أجهزة الجسم الأخرى وتيظهر ذلك فيما يلي:-

أولاً: تأثير داء السل على عمل الجهاز الهضمي

تؤدي الإصابة بداء السل إلى حدوث تجمع للسوائل في بطن المريض مما يؤدي للانتفاخ والشعور بالألم.

ثانياً: تأثير الإصابة بداء السل على عمل الجهاز البولي والتناسلي

قد يمتد تأثير الإصابة بداء السل لكي يصل إلى الجهاز البولي والتناسلي محدثا آلام متمثلة في آلام قناة فالوب عند الإناث وكذلك البربخ عند الذكور.

ثالثاً: تأثير الإصابة بداء السل على عمل الجهاز العصبي المركزي

تتشابه أعراض السل البدائية مع أعراض التهاب السحايا المتمثلة فيما يلي:-

  • ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.
  • آلام شديدة بالرأس وصداع شديد.
  • آلام عضلات العين.
  • عدم الاتزان وهزال عام.
  • آلام المفاصل.
  • صعوبة الرؤية.

أعراض السل الشديدة أو الظاهرة

  • التهابات في الجلد تلك التي تكون لها الشكل الخاص بها لتدل على مرض السل.
  • قد يشتكي مريض السل من ألم في العينين فقط.
  • تأثير مرض السل على الغشاء المحيط بالقلب.
  • يؤثر مرض السل على الغدد الليمفية وخاصة الغدد الموازية القصبة الرئوية والهوائية.

ما هو مرض السل الرئوي الثانوي؟

أعراض-السل

قد يصاب شخص بداء السل، ويشفى منه، ولكن يتبقى جزء من البكتريا داخل الجسم ربما تنشط هذه البكتريا محدثة السل الثانوي، فتكون هذه الحالة صعبة جدا في الاكتشاف والعلاج، و عادة ما تصيب كبار السن فكبر السن يعمل على تدني مستوى المناعة وكبار السن أكثر عرضة للإصابة بذلك المرض وكافة الأمراض المزمنة، لذلك يجب المتابعة الدقيقة لكبار السن في حال ظهور أي أعراض جديدة عليهم ومباشرة الطبيب فورا بذلك، وقد تظهر بعض أعراض السل الرئوي الثانوي على كبار السن، ولا تظهر تلك الأعراض على باقي المرضى ومن أهمها ما يلي:-

  • نقص الوزن الشديد وبدون اي أسباب.
  • الهزال العام المصحوب بارتفاع درجة الحرارة بصورة شديدة.
  • وجود تضخم في حجم الطحال والكبد وذلك بعض إجراء بعض الحوصات التصويرية.

فلربما لا نحتاج أن ننوه على أن هذا المرض هو من أخطر الأمراض التي قد تصيب الإنسان، وعلينا أن ندرك كم هو حجم صعوبة مهمة الشفاء والوقاية منه، حيث أن أعراض السل و مضاعفاته كفيلة بتدمير جسم الإنسان، لذا علينا إتباع كل سبل الوقاية والعلاج لهذا المرض فالصحة كنز لا بد أن نغتنمه.

عوامل الإصابة بداء السل

تحدثنا عن أعراض السل ولكن يجب أن لا نغفل عن عوامل الخطر التي قد تسبب الإصابة بهذا المرض، وبالنظر لأكثر الأماكن التي بها معدلات إصابة عالية بمرض السل نجد أن أفريقيا و جنوب الصحراء الكبرى لها النصيب الأكبر في معدلات الإصابة بداء السل، ويحدث بصورة كبيرة لمن يعانون بالخلل في الجهاز المناعي، ولكن هناك عوامل أخرى تلك التي قد تضعف من أداء الجهاز المناعي وتتمثل هذه العوامل فيما يلي:-

  • سوء التغذية وعم تناول نظام غذائي متكامل.
  • التكدس السكاني والتواجد بكثرة في الأماكن المزدحمة.
  • تعاطي المخدرات والتدخين.
  • وجود الكثير من الأطفال والأشخاص المشردين في الشوارع وتواجدهم في مجموعات.
  • يكون السل أكثر انتشاراً بين قاطني السجون.
  • وكذلك ينتشر هذا الداء بين المجتمعات الفقيرة التي تعاني من نقص الموارد والرعاية الصحية.

طرق الوقاية من مرض السل وكذلك من انتقال العدوى

  • يجب علينا الابتعاد عن مصابي السل لتفادي انتقال العدوى، كما يجب علينا إتباع إرشادات السلامة والوقاية عند السفر لأي مكان تنتشر به العدوى بالتطعيم ضد السل قبل السفر لتلك الأماكن الاهتمام بالتهوية فعلينا أن نحرص على تهوية الغرفة بشكل جيد فقد تنشط البكتريا في ظل الوجود بالأماكن المغلقة.
  • الحرص على منع انتقال العدوى للآخرين.
  • في حالة التشخيص بثبوت الإصابة بمرض السل على المريض إتباع البرنامج العلاجي للمرض على الفور كي لا تتفاقم الإصابة، ويصل للحالة النشطة للمرض وإتباع إرشادات منع انتقال العدوى، و تحديد بؤرة الإصابة للمرض ليسهل السيطرة عليه ونذكر منها ما يلي:-
  1. البقاء في المنزل حتى الشفاء لتجنب مخالطة الآخرين ومن ثم انتقال العدوى لهم.
  2. عدم الجلوس مع أشخاص أصحاء داخل غرفة واحدة حالة الإصابة بالمرض.
  3. عند السعال أو العطس يجب تغطية الفم والأنف بمنديل ثم التخلص منه.
  4. التهوية الجيدة بتهوية المكان الذي نجلس به جيداً.
  5. في حالة التواجد جانب الأصحاء علينا ارتداء قناع لتجنب إصابتهم.

تطعيم السل

يعطى هذا النوع من التطعيم لمن يعانون بارتفاع خطر الإصابة بمرض السل، ولكن لا يؤخذ بشكل روتيني متكرر، ولكن من الممكن استمرار خطر الإصابة بالمرض بعد التطعيم، وأيضا لا يمكن الاعتماد كليا على اختبار الجلد للكشف عن إصابة الشخص بداء السل فبعض الحالات تثبت إيجابيتها على الرغم من عدم الإصابة.

جهود منظمة الصحة العالمية للوقاية من السل

تكاتفت جهود الدول مع منظمة الصحة العالمية التي أوصت بالإجراءات التالية لمواجهة السل:_

  • توفير إمكانية التشخيص والعلاج لكافة المرضى بحلول عام 2015
  • توفير الأموال اللازمة للمساعدة في كشف و علاج السل.
  • تدريب عدد كبير من الطاقم الطبي.
  • تطوير نظام الكشف الطبي.
  • تطوير سياسات مكافحة العدوى.
  • توفير المستلزمات الطبية اللازمة.
  • توفير الأمصال والعلاج المناسب.
  • ضمان وصول الأدوية ذو الكفاءة العالية لكافة الأماكن حول العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق